حكم صيام الجنب
من
أصبح جنبا في رمضان من جماع أو احتلام فصيامه صحيح، ولا يضره شيء، إلا أن يتكاسل
عن الصلاة، وقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وكان يصبح جنبا لما جاء من
حديث عائشة، وأم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان "يدركه الفجر وهو
جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم." صحيح البخاري (1926) وصحيح مسلم (1109).
قال
النووي في كتاب المجموع (6/ 308) مبينا الجواز: "دليلنا نص القرآن قال الله
تعالى (فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلي الليل) ويلزم بالضرورة أن
يصبح جنبا إذا باشر إلى طلوع الفجر والأحاديث الصحيحة المشهورة (منها) حديث عائشة
وأم سلمة رضي الله عنهما قالتا " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا
من غير حلم ثم يصوم " رواه البخاري ومسلم وفي روايات لهما في الصحيح "
من جماع غير احتلام " وعن عائشة رضي الله عنها قالت " كان النبي صلى
الله عليه وسلم يدركه الفجر في رمضان وهو جنب من غير حلم فيغتسل ويصوم " رواه
البخاري ومسلم وعنها " أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهي
تسمع من وراء الباب فقال يارسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب أفأصوم قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال لست مثلنا يارسول الله
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال والله إني لارجو أن أكون أخشاكم لله
وأعلمكم بما أتقي " رواه مسلم والأحاديث بمعنى هذا كثيرة مشهورة."
0 التعليقات:
إرسال تعليق