واجهة الموقع:
من أجل الربح حسن واجهة موقعك، حيث النفوس معتادة على رؤية ما يسر،
فأنت إذا دخلت منزل صاحبك يجذبك كثيرا ميزاته الجمالية كاتساعه وتصميمه وتزويقه،
وكذلك الموقع على الانترنت يشبه إلى حد بعيد المواقع على الأرض فاعتن بالذي يجعل
موقعك جميلا وحسب ذائقتك وإلهامك، وإن كنت لا تحسن تجميل موقعك فاسأل صديقك أو
قريبك ربما تجد عنده الحل، فلا بد من الاعتناء بما يلي:
أولا: نسق الألوان وكن
ذواقا، لا تجعل الألوان متزاحمة ومتراكمة عشوائيا، فقد تكون البساطة أحيانا وعمل
موقع من ألوان بسيطة أحسن بكثير من تنسيقات احترافية من الناحية العلمية، ولكنها
غير مجدية من الناحية الجمالية، ولا تنس أن رواد المواضيع الجادة على الانترنت من
أهل الذوق، فلا تخيب ذائقتهم.
ثانيا: رتب المواضيع ولا تجعلها كثيرة بما لا داعي له، فكثيرا ما
نزور بعض المواقع التي تعج بالمواضيع التي تجعلنا نهرب من الموقع على الرغم من
قيمته العالية من الناحية المعلوماتية، وقوة تنسيقه من الناحية الالكترونية
والتقنية، فاجعل مواضيعك لا تزيد على عشرة مواضيع أو إن كان لا بد من تكثيرها فكثف
جهودك في تنظيمها ولا تجعل موقعك مخزنا للكراكيب.
ثالثا: تسلسل بالعناوين من الأكبر إلى الأصغر، فلا
تجعل في مقدمة المواضيع –مثلا- موضوع الألعاب إذا كان موقعك يبحث في المواضيع
الصحية، وركز على الموضوع الأشمل واجعله في المقدمة، ثم الذي يليه فالذي يليه
دواليك حتى تصل لأصغر المواضيع.
رابعا: اجعل للموقع عناوين رئيسية وعناوين فرعية،
واحذر أن تجعل ما هو رئيسي فرعا على ما هو من الفروع، مثلا لو كنت تتحدث عن مرض
السكري، فليكن العنوان الرئيسي –مثلا- تشخيص مرض السكري ثم العلاج منه ثم ذكر
أنواع الحمية، وممارسة الرياضية، فهذا أحسن من الابتداء بأنواع أجهزة فحص السكر في
الدم من أجل الترويج والتسويق.
خامسا: استخدم الميديا، عزز موقعك بالمواد البصرية
والسمعية وتناولها بحذر، فهذه الأشياء على قدر حسنها فيها قبح كبير، فليكن اختيارك
موفقا، فلا تعمل على تحميل فيديوهات ضعيفة الصورة والصوت، أو قليلة الفائدة ما
يجعل الناس تهرب من موقعك، واستخدم صور الفوتوغافيا الكثر جودة وتعبيرا، وابتعد عن
تكثير الصور بلا فائدة.
سادسا: لكي تجعل موقعك مُزارا فاجتنب أن تضع فيه ما
يخالف مبادئ الموقع، فلا تضع صور المدخنين في موقع طبي، وإن كان موقعك دينيا،
فاحترم شعور الرواد على الموقع ولا تفجعهم بمخالفة ما عليه غالب الناس فتفاجئهم
بالآراء التي تتهاون في إباحة ما حرمه الشرع، أو تتشدد في تحريم ما حرمه الشرع,
ولا تمس شعورهم باستخدام المواد غير اللائقة كالصور المحرمة وغيرها.
هذه بعض النصائح التي أتمنى أن أكون قد وفقت فيها كناصح
لأخواني المقدمين على عمل مواقع الكترونية له. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.
0 التعليقات:
إرسال تعليق