الخميس، 2 يونيو 2016

كتابة المقالات تدر الأرباح

كتابة المقالات تدر الأرباح
هل أنت موهوب في الكتابة؟؟؟
هل تجيد التعبير؟؟؟
هل قلمك جاف أم سيال ينهمر بحلو الكلام؟؟
هل تمتلك رشاقة العبارة وحسن الوصف؟؟؟
هل أنت ممن ينصت لك الناس إذا تكلمت؟   ..... هل كنت تحصل على علامة عالية في مواضيع الإنشاء أيام المدرسة؟؟؟ ...... إن كنت كذلك فأنت تنام على كنز، قد تتساءل : هل تعني الكتابة في الآداب؟ أجيبك: ليس بالضرورة، بل إن حسن الصياغة وجودة العبارة مطلوبة في كل المقالات العلمية منها والأدبية، ولكن كيف يكون ذلك؟
أولا: إن كنت تمتلك زمام العلوم الشرعية أو تجد عندك قدرة على الكتابات الأدبية فلا تتقاعس وبادر في الكتابة، فإن الناس ما زالوا يقرؤون ويتابعون القراءة في المواضيع الدينية والأدبية والتاريخ والسياسة، كون مدونتك وجملها بعباراتك الرشيقة وقلملك السيال.

ثانيا: أنت لا تمتلك تلك المواهب ولكن عندك قدرة على الصياغة وتمتلك مخزونا لغويا وذهنا صافيا وتجيد الكتابة، حسنا.... حاول أن تكتب في مواضيع أخرى مثل العلوم الطبية والصحية والتقنية والحاسوب وسوق المال وصياغة الأخبار، فإن مجال هذه المواضيع متاح.

ثالثا: اقرأ في موضوع من المواضيع التي ترى أنك جيد فيها -ولو قليلا- كالمواضيع التي سبقت الإشارة إليها أو في غيرها مما ترى أن عندك استعدادا لإجادة الكتابة فيها، وحاول أن تراعي هذه المعايير:
·       اقرأ أكثر من مقالة لكي تكون لديك قدرة كافية عن الموضوع.
·       نوع في الميول فاقرأ للموافق والمخالف كيلا تتفاجأ بأن هناك من يعارضك.
·       يحق لك الميل إلى أحد الآراء التي اقتنعت بها إذا امتلكت الدليل.
·       اذكر الأدلة والبراهين عند الحاجة إلى ذكرها.
·       لا تتحيز وحاول التوفيق بين الآراء المتعارضة -إن أمكن- لا سيما في الأمور التي يكون فيها تنازع بين أكثر من طرف.
·       انشر مقالتك وعرف الناس بها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
·       اطلب من أصدقائك أن يهتموا بمقالتك بنشرها وتعريف الناس بها

      بعد ذلك لا تستعجل الأمور ... واصبر لها .... اصبر لها ..... فإن ربك رزاق كريم ......  يبدل من حال إلى حال.

0 التعليقات:

إرسال تعليق