السبت، 4 يونيو 2016

رؤية الهلال في بلد ولم ير في بلد أخرى

إذا رؤي الهلال في بلد ولم ير في بلد أخرى (اختلاف المطالع)
   تسمى هذه المسألة مسألة اختلاف المطالع، وذلك أن أهل بلد يعلنون الصيام والبلد الأخرى لا يعلنون، ومثله العيد، فما هو العمل بهذه الحالة، نأخذ هنا قول الشيخ الفوزان من كتاب مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان المجلد الثاني الصفحة (387) جاء فيها:
سؤال: إذا كان أول شهر رمضان يوم السبت بالنسبة للمملكة العربية السعودية وبالنسبة للجزائر كان أول الشهر يوم الأحد، فمن كان يقطن في الجزائر وصام مع المملكة هل يجوز له هذا أم لا، ومع من يفطر، لأنه إذا أفطر مع السعودية كان ذلك اليوم يوم صيام في بلده، وإذا صام هذا اليوم، كان يوم العيد في البلد التي صام معها؟

الجواب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» ، فعلق صلى الله عليه وسلم وجوب الصيام برؤية الهلال وذلك يختلف باختلاف المطالع على الصحيح من قولي العلماء، ولا شك أن المطلع في الجزائر يختلف عن المطلع في المملكة فكل إنسان يصوم مع أهل الإقليم وأهل البلد الذي هو فيه إذا رأوا الهلال، ويفطر معهم، فأنت حكمك حكم المسلمين الذين تسكن معهم في أي إقليم كان، سواءً في الجزائر أو في غيرها، تصوم معهم وتفطر معهم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق