أخطار التسرب
يؤدي التسرب من المدارس إلى مشاكل دينية
واجتماعية واقتصادية مما يؤدي إلى تدهور حال البلاد وهدر إمكانيات شبابها ونفاد
طاقاتهم وقدرتهم على التقدم والازدهار ومواكبة الدول التي تسير في ركب الحضارة
والإعمار والبناء لاسيما أن هذه الظاهرة أخذت بالازدياد والشيوع في الآونة الأخيرة
لاختلاف المنظومة الاجتماعية في دول العالم كله، ويعسر علينا أن نحصي هذه الأخطار
ولكن سنتناول باختصار أهم هذه المخاطر وأكثرها شيوعاً:
1-
يعمل التسرب من المدارس على زيادة نسبة الأمية في المجتمعات التي تكثر فيها العادة
مما يجلب إلى هذه المجتمعات سلبيات الأمية التي من شأنها أن تعيد الزمان إلى
الوراء.
2-
يعمل على زيادة نسبة البطالة في تلك المجتمعات لأن الحضارات الحديثة وما تقوم عليه
من تقنيات حديثة وأنظمة حديثة يستوجب أن تكون كثير من الوظائف للمتعلمين خاصة وهذا
من شأنه أن يقلل فرص العمل لغير المتعلمين.
3-
يؤدي إلى استجلاب العمالة الوافدة بسبب
خلو البلد من الشباب القادرين على التعامل مع متطلبات الوظائف الحديثة التي يستلزم
أن يكون الموظف من أصحاب الشهادات، مما يؤثر على اقتصاد البلد.
4- يؤدي إلى ضعف إنتاجية تلك البلاد لعجزها على
القيام بمتطلبات الدوله الحديثة وهذا من شأنه أن يضعف اقتصاد تلك البلد.
5-
يؤدي إلى مشاكل اجتماعية كثيرة كالتشرد والانحراف وانتشار الجريمة وشيوع التعاطي
للمسكر والمخدرات والسرقة والسطو والتسول الذي ينتهي بصاحبه إلى مشاكل كثيرة كدخول
السجن والخروج منه محترفاً.
6-
يهدر كثير من أموال الدولة التي تذهب إلى بناء السجون ومراكز الإصلاح والتأهيل وما
يتبعه من نفقات بدلاً من إنفاقها على التعليم والمدارس والمستشفيات وغيرها من
المشاريع النافعة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق