السبت، 4 يونيو 2016

علاج التسرب من المدارس

علاج التسرب من المدرسة

     إن مشكلة التسرب من المدرسة كما سبق مشكلة لها أبعاد سيئة على الفرد والمجتمع ومن نواحي الحياة كلها حيث عماد المجتمعات المتحضرة في أيامنا هذه قائمة على العلم والتعلم وإن المدارس هي التي تقوم بهذا الدور الريادي، وهي سبب في تقدم المجتمعات وتطورها على كافة الصعد ولما تلعبه المدرسة من دور هام في بناء المجتمعات كان لزاماً إيجاد حلول لهذه المشكلات.
 ونجتهد في هذا البحث بوضع بعض هذه الحلول:
1- حلول على مستوى المجتمع:
أ- عمل ورشات توجيهية يدعى إليها المتخصصون في مجالات توعية المجتمع الدينية والفكرية والثقافية كخطباء المساجد والوعاظ والمثقفون وأساتذة الجامعات وغيرهم ممن لهم دور فكري وعلمي في المجتمع.
ويدعى إليها من جهة أخرى أولياء الأمور والطلبة بحيث يراقب مدى استفادة الطلبة من هذه الورشات.
ب- عناية الخطباء بهذا الموضوع وتبين أخطاره على الأمة والمجتمع وتبيين أنه واجب ديني يحرم إهماله ويؤجر القائم على الاهتمام به.
جـــ- طبع المنشورات والمطويات التوعوية ونشرها بين الناس حيث تتناول أبعاد المشكلة واقتراح الحلول الناجعة لهذه المشكلة العصية والمستعصية.
2- حلول على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة:
   قيام هذه المؤسسات بدورها الفعال في إرشاد الطلبة وتوجيه أولياء الأمور للعناية بأبنائهم وذلك بإقامة مهرجانات خطابية وشعرية وعمل مسرحيات توجيهية ترمي إلى إيصال الحقائق إلى الطلاب وأولياء أمورهم.

3- حلول على مستوى الأسرة:
أ-يقوم ولي أمر الطاب بدوره الفعال في إعادة توجيه نظرة ابنه وتصحيح هذه النظرة من أجل ترغيبه بالمدرسة.
ب-يراقب ولي أمر الطالب ابنه أثناء ذهابه ومجيئه من المدرسة.
جـــ- استخدام ولي الأمر أسلوب الترغيب وأسلوب الترهيب مع ابنه كوعده برحلة عائلية إلى المناطق السياحية مثلا إذا رجع إلى المدرسة أو حرمانه من مصروفه اليومي مثلاً إن لم يستجب لذلك.
4- حلول يقوم بها الطالب نفسه:
أ- يقوم الطالب نفسه بالابتعاد عن رفقة السوء وهجرهم واستبدالهم برفقة آخرين يحبون المدرسة.
ب- يقوم الطالب تغيير المدرسة إن كان لا ينسجم معها أو تغيير الشعبه إن كان سبب صدوده عن المدرسة هو تواجده في هذه الشعبة أو هذه المدرسة .
     وهناك حلول أخرى كثيرة تختلف باختلاف الطالب وأسباب تسربه من المدرسة، حيث تدرس حالة الطالب بشكل خاص من قبل تربويين ومختصين، وبعد الوقوف على المشكلة وتشخيصها بمعرفة أسبابها ودوافعها، يقوم المختصون بوضع الحلول المناسبة لهذه المشكلة بما يتوافق مع المشكلة، ثم يراقب أولياء الطالب والمعلمون في المدرسة والمدير الطالب ويتابعون مدى استجابته لهذه الحلول، فإن كانت النتائج الأولية مقبولة استمررنا عليها، وإن كانت غير ذلك حاولنا إيجاد حلول أخرى لهذه المشكلة، ثم تعميمها للاستفادة من الخبرات.


0 التعليقات:

إرسال تعليق